تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السير فصنف ( ﴿ مبتاع ﴾ ) مشتر ( ﴿ نفسه ﴾ ) من عذاب الله تعالى بالأعمال الصالحة ( ﴿ فمعتقها ﴾ ) منه أي من عذابه ( ﴿ و ﴾ ) صنف ( ﴿ بائع نفسه ﴾ ) باتباع الهوى وترك الأعمال الصالحة ( ﴿ فموبقها ﴾ ) مهلكها ( وقلما يخلو عن هذا ) الصنع ( من يدخل على الأمراء والكبراء ) في الاعتقاد لا في نفس الأمر ( نعم ) استدراك من المصنف ( تجوز المداراة وهي ما كانت لدرء الضرر والشر ممن يخاف منه ) أي من شره كأنه من قبيل ارتكاب الضرر القليل للتخلص من الضرر الجليل ( وضده المداهنة وهي ما كان للتواني ) للتساهل في أمر الدين والتكاسل فيه ( وعدم المبالاة لأمر الدين ) لضعف دينه وأحسن من فرق بأن المداراة إصلاح الدنيا أو الدين بالدنيا والمداهنة إصلاح الدنيا بإفساد الدين ( وقد مرت هذه الثلاثة ) النفاق القولي والمداراة والمداهنة في التاسع والأربعين من الآفات القلبية ( خ م عن عائشة رضي الله تعالى عنها ) وعن أبويها ( ﴿ أن رجلا استأذن ﴾ ) في الدخول ( ﴿ على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) ولتضمن استأذن معنى الدخول تعلق لفظ على به ولا يعارضه حديث لم يكن له بواب لاختلاف الأحوال والأشخاص ( ﴿ فلما رآه ﴾ ) من بعيد ( ﴿ قال ﴾ ) عليه الصلاة والسلام ( ﴿ بئس ﴾ ) من أفعال الذم ( ﴿ أخو العشيرة ﴾ ) أي القبيلة ولا واحد لها من لفظها والجمع عشيرات وعشائر ( ﴿ أو بئس ابن العشيرة ﴾ ) أي قبيح في قبيلته إما بفراسته أو بوحي ربه إنما أخبر به ليتوقى من شره لا لحظ نفسه وفيه جواز ذكر مساوئ

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣٥