أنك تكره ذلك فقال أما الذي حرم كنيتي أحل اسمي وأما الذي أحل اسمي حرم كنيتي وعن محمد رحمه الله تعالى أن من سمي باسم الرسول أكره أن يكنى بكنيته ( وقال ) رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ أقبح الأسماء حرب ومرة ﴾ ) لقبح مدلولهما عن موطإ مالك أن عمر رضي الله تعالى عنه قال لرجل ما اسمك قال جمرة قال ابن من قال ابن شهاب قال ممن قال من الحرقة قال أين مسكنك قال حرة النار قال بأيها قال بذات لظى قال أدرك أهلك فإنهم قد احترقوا وكان كما قال قيل لا يمكن إدراكه إلا بالولاية ( ﴿ وإن أخنع اسم ﴾ ) أقبحه وأذله ( ﴿ عند الله تعالى ملك الأملاك ﴾ ) لأنه مختص به تعالى فمن سمى به فقد نازع الله تعالى في رداء الكبرياء ومثله مرادفه ولو بلغة أخرى كشاه شاه وفي رواية ﴿ أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى مالك الأملاك ﴾ وفي رواية البخاري أخنى وهو بمعنى ما سبق أو أفحش وأفجر والخنا الفحش والمراد صاحب الاسم فينبغي له أن يغيره ويأثم مسميه به وعن النووي التسمي بهذا الاسم وبما يختص به تعالى كالرحمن والقدوس والمهيمن والخالق ونحوها حرام وفي حديث أبي داود ﴿ إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم ﴾ وفيه أيضا ﴿ سموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام ﴾ ( وقال ) رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ لا تسمين غلامك يسارا ﴾ ) قيل لأنه لا
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي