الوصية للمغنين والمغنيات خصوصا إذا كان من المرأة انتهى قال فقد ثبت نص المذاهب على حرمته فانقطع الاختلاف ( والحاصل أنه لا رخصة في باب السماع في زماننا ) وإن رخص في زمان السلف لعدم المحذور في زمانهم ( لأن جنيدا ) الذي يجوزه عند شرائطه ( تاب عن السماع في زمانه ) وفي التتارخانية السماع ليس بجائز وعن الذخيرة كبيرة والإباحة إنما هي لمن حركته غير اختيارية وعن العوارف لا يليق بمنصب المشايخ لأنه يشابه اللهو وأما السماع في نحو القرآن والموعظة فمستحب وأما الغناء فحرام إجماعا والإباحة إنما هي لمن تخلى عن الهوى وتحلى بالتقوى واحتاج إليه احتياج المريض إلى الدواء ثم له رخصة وله شرائط الأول : أن لا يكون فيهم أمرد .
الثاني : أن لا يكون فيهم فساق أو امرأة .
الثالث نية الخلوص بلا أجرة وطعام الرابع لا يقومون إلا مغلوبين الخامس أن لا يظهروا الوجد إلا صادقين وتمامه في التتارخانية