تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متعدية أو وارد على خلاف قياس لا يقاس عليه غيره وإلا فيجري أكثرها في أكثر الأسماء المرخصة والمأذونة فافهم ( ومرة ) من المرارة ( إلى جويرية ) تصغير جارية عن المصباح أصل الجارية السفينة سميت بذلك لجريانها في البحر ومنه قيل للأمة الجارية على التشبيه لجريانها مسخرة في أشغال مواليها والأصل الشابة لخفتها ثم توسعوا فيه حتى سموا كل أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السعي تسمية بما كانت عليه والجمع الجواري قيل هنا وقول المصنف ومرة إلى جويرية سهو من قلم الناسخ فتدبر انتهى لعل ذلك لأن تصغير جارية ليس بجويرية بل جويرة كما في بعض النسخ أو جورية كما في بعض النسخ أيضا فتدبر أيضا ( وسمى المضجع ) لأنه يشعر بالكسل والبطالة ( المنبعث ) لتناسب التضاد ( و ) غير ( أرضا تسمى عفرة ) العفرة تراب أو وجه أرض أو لون تراب على ما قيل ( خضرة ) وفي بعض النسخ إلى خضرة أرض ذات عشب وكثرة نبات ( شعب الضلال إلى شعب الهدى ) وفي بعض النسخ بلا لفظ إلى وهو الأظهر لاحتياجه إلى تقدير لفظ غير ( و ) سمى ( بني الزينة بني الرشدة وبني مغوية ) من غوى انهمك في الضلال خلاف الرشد ( بني رشدة ) إصابة الصواب ( و ) سمى ( أصرم ) قبيلة كالسوابق بمعنى القطع والذهاب والشجاعة ( زرعة ) وزان همزة وثمرة كثير الزرع قيل إنما غير هذه الأسامي لما فيها من الإشعار بمأخذ الاشتقاق كما سمعته آنفا لعل الأصل فيه ما في التتارخانية أن التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في عباده

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٩