تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التطاول والتحقير وإلا فقد جاء القرآن به قال الله تعالى ﴿ والصالحين من عبادكم وإمائكم ﴾ ( ﴿ ولا يقولن المملوك ربي ولا ربتي ولكن ليقل سيدي وسيدتي فكلكم عبيد والرب واحد ﴾ وغير رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اسم عاصية ) بنت عمر ( إلى جميلة ) وربما يقع هذا الاسم في ديارنا فيغيره علماؤنا لكن السابق أنه آسية لا عاصية فلا يغير بل يتفاءل والله أعلم ( وحزن ) بفتح فسكون ما غلظ من الأرض ( إلى سهل ) وهو ابن سعد الساعدي ( وعزيز ) بمهملة وزاءين لأن معناه الغالب على كل شيء وهو الله تعالى لكن يرده ما في التتارخانية أن التسمية باسم الله يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائز لأنه من الأسماء المشتركة ويراد به في حق العباد غير ما يراد به في حق الله تعالى ( وعتلة ) بفتح المهملة والفوقية لأن العتل الجر بالعنف والغلظة والشدة والمؤمن هين لين سهل ( وشيطان ) وهو ظاهر ( وحكم ) لأنه من أسمائه تعالى ( وغراب ) لأنه لا يليق بعزة الناس أن يشاركوا طيرا في الاسم وهو يعد من الدنيء بل قد يتشاءم به وإن لم يصب ولأنه من الغروب وهو ليس بمستحسن في التفاؤل ( وشهاب ) شعلة نار ( وحرب إلى سلم ) بكسر فسكون ( وبرة إلى زينب فقال لا تزكوا أنفسكم ) فعلم من هذا كراهة كل اسم يشعر بالتزكية ( وكان يكره أن يقال خرج من عند برة ) ومن هذا علم كراهة كل اسم لا يستحسن في التفاؤل لعل أن مثل هذا سمعي توفيقي وعلله قاصرة لا

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٨