تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فظاهره عدم جريان علة العطاس حينئذ لكن الظاهر كون الثالث زكاما فقط لا المجموع ثم قيل ليس المراد نفي مطلق الدعاء بل يدعو بدعاء يناسبه من جنس دعاء المسلم للمسلم بنحو شفاء وعافية فمن فهم النهي عن مطلق الدعاء فقد وهم ولذلك قال ابن القيم في قوله فهو مزكوم تنبيه على الدعاء بالعافية لأن الزكمة علة وأشار إلى الحث على تدارك هذه العلة ولا يهملها فينظم أمرها وكلام المصطفى عليه الصلاة والسلام كله حكمة ورحمة

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٧٤