تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحريم وقيل تركه الأولى وتمامه في الحلبي وفي حديث الشيخين ﴿ من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها وصلى ثم يتبعها حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراط ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين ﴾ ولا يبعد التعبير بذكر الخير في حقه كما في حديث مسلم ﴿ من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار ﴾ قيل عن الشيخ مظهر هذا إن طابق الثناء الواقع وإلا فمن هو من أهل النار لا يكون من أهل الجنة بثناء واحد وعن النووي أنه مطابق وإلا لم تكن للثناء فائدة ويؤيده قوله صلى الله تعالى عليه وسلم في ذيل حديث ﴿ ولكن الله صدقهم فيما يقولون وغفر له ما لا يعلمون ﴾ وقيل إن كان الثناء من أهل الخير وصحح قول النووي فإن الله تعالى يلهمهم ثناء الخير الناس لمن يريد مغفرته ويؤيده حديث الجامع ﴿ إذا أحب الله عبدا قذف حبه في قلوب المؤمنين ﴾ وفي نسخة ﴿ قلوب الملائكة ﴾ ( وترك التشميت ) بالجر عطف على مدخول الكاف ( إذا ) ( عطس وحمد ) الله تعالى ( إذا كان ) التشميت ( واجبا ) عليه ولو كفاية وأما إذا لم يكن التشميت واجبا كما في حال الخطبة أو العاطس شابة أجنبية فلا يأتي به كما قيل لكن قيل الصحيح أنه في الشابة يأتي في نفسه ولا يتركه وفيه كما قالوا العاطس ينكس رأسه ويخمر وجهه ويخفض صوته فإن التصريح بالعطاس حمق فيجب التشميت على كل من سمع وقيل يفترض وقيل يستحب كفاية وفي الخلاصة في عطس المرأة إن عجوزا يرد عليها بلسانه

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٧٢