وتندب في آخر وفي الشرعة ومن سنن الإسلام وحقوق الدين عيادة المريض فإن العائد يخوض في الرحمة والسنة أن يعود يوما ويترك يوما .
وفي الإحياء عن ابن عباس عيادة المريض مرة سنة فما زاد فنافلة والمستحب جلوس العائد عند ركبتي المريض دون رأسه بلا التفات يمنة ولا يسرة متوجها إلى جهة المريض بلا إكثار نظر إليه ولا إحداد نظر في وجهه بلا ثياب جديدة ولا وسخة ولا عبوسة وجه ولا يتكلم إلا بما يعجبه أي يحظه ويحسنه مبشرا بنحو سرعة الصحة وطول العمر ويخفف الجلوس ويضع يده على جبهته أو على يده فيسأل عن حاله ويستدعي من المريض فإن دعاءه مستجاب ولا يقول عنده إلا خيرا ويدعو له بالشفاء والتفصيل في الشرعة وفي شرحه عن السري أنه عاده رجل في مرض موته فأطال الجلوس فقال له ادع لي حتى أخرج من عندك فرفع يديه وقال اللهم علمه كيف يعود المريض ودخل ثقيل على مريض فأطال الجلوس ثم قال ما تشتكي قال قعودك عندي ، ودخل قوم على مريض فأطالوا الجلوس فقالوا أوصنا قال أوصيكم أن لا تطيلوا الجلوس إذا عدتم مريضا ( ﴿ وإذا مات فاتبعه ﴾ ) في الحاشية اتباع الجنازة واجب إن احتيج إليه وإلا فسنة والمستحب حملها من كل جانب عشر خطوات لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من حمل جنازة أربعين خطوة كفرت عنه أربعين كبيرة ﴾ كما في الحلبي وينبغي لمتبعها أن يكون متخشعا متفكرا في ما له ولا يتحدث بأحاديث الدنيا ولا يضحك ويكره الصوت بالذكر وعند قراءة القرآن كراهة