الإرشاد بل ابذل الجهد لكن لا ينبغي أن يشير قبل أن يستشار ولا يتبرع بالرأي فيكون رأيه متهما أو مطروحا .
( ﴿ وإذا عطس فحمد الله ﴾ ) سواء سمع حمده صريحا أو علم من حاله ذلك كأن يكون من مقولة من يأتيه كالعلم ( ﴿ فشمته ﴾ ) بيرحمك الله أو ما يؤدي معناه من الدعاء بالخير والبركة وأما ما ليس بمعناه فليس بتشميت مثل أن يقول بالتركي " خيرا ولسون " أقول إن أراد كون هذا العطس خيرا فلقوله وجه وإن كان مراده دعاء له بالخير فلا يخفى أنه مما يؤدي معناه وفي الخلاصة رجل عطس خارج الصلاة ينبغي أن يحمد الله فيقول الحمد لله رب العالمين أو يقول الحمد لله على كل حال وينبغي لمن حضر أن يقول يرحمك الله ثم يقول العاطس غفر الله لي ولكم أو يقول يهديكم الله ويصلح بالكم ولا يقول غير ذلك انتهى .
وأصل التشميت إزالة الشماتة فاستعمل في الدعاء بالخير لتضمنه ذلك وقد يقال بالسين الغير المعجمة ثم قال المناوي وظاهر الأمر الوجوب وعليه أهل الظاهر وقال ابن أبي جمرة من علمائنا إنه فرض عين وقواه ابن القيم ( ﴿ وإذا مرض فعده ﴾ ) إن لم يشق عليه ولو ليلا قيل إن كان من المعارف والأصدقاء كانت سنة وإلا فلا لكن ظاهره الإطلاق كما في حديث ﴿ امش ميلا عد مريضا ﴾ الحديث وجاز عيادة الذمي إذا مرض بالإجماع لأن فيه إظهار محاسن الإسلام وجاز عيادة الفاسق على الأصح كما في المنح كما هو ظاهر الحديث أيضا .
ثم قيل الأمر للوجوب وقيل للندب ، والمفهوم من البعض تجب في وقت