تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حق من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف فيؤول إلى نحو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ اللهم إني أسألك بمحمد نبيك ﴾ الحديث وجوزه في البزازية تأمل فيه وقد وقع مثله في بعض الدعوات المأثورة نحو اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق محمد عليك آمين كما في الحزب الأعظم لعلي القاري الذي التزم أن لا يجعل فيه شيئا غير الحديث ولو قيل إنه مقصور على مورده لا يقاس غيره عليه لورود مثله على خلاف القياس لكان له وجه ولو في الجملة فتأمل ( وجوز في البزازية أن يقول بحرمة فلان ) وفي المنية وفي الآثار ما يدل على الجواز أقول بل الاستحباب كما نقل عن بعض العارفين إذا سألتم من الله شيئا فأسألوه بي فإني أنا الواسطة الآن بينكم وبينه وعن أبي العباس المرسي من كانت له حاجة إلى الله فليتوسل لقضائها بالغزالي ونحوه كثير في الكتب كالحصن الحصين ( ويكره أن يقول في دعائه بمقعد العز من عرشك بتقديم العين أو تأخيرها ) قال في الدرر ولا شك في كراهة الثانية لاستحالة معناها على الله تعالى وكذا الأولى لأنها توهم تعلق عزه بالعرش والعرش حادث وما تعلق به بهذا الوجه يكون حادثا وعز الله تعالى قديم وقال أبو يوسف لا بأس به وبه أخذ أبو الليث ولعل السر في تجويزهما جعل العز صفة للعرش لأن العرش موصوف في القرآن بالمجد والكرم فكذا بالعز قيل إن أصل أبي حنيفة أن المتشابه لا يثبت بخبر الواحد لأنه يمكن إنكاره ( وفي الخلاصة وقال محمد أكره أن يقول

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٥