تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاحترام كما يشير إليه قوله ( من الاستفتاء وغيره ) من المرافعة أو التظلم والشكاية من المتغلبة بالنسبة إلى الولاة والأمراء ( أو دفع الحزن عن المحزون ) كمن وقع في مصادرة الظالم وحبسه .

فقوله ( والمصاب ) بمصيبة ما كمن مات أبناؤه أو والداه كعطف تفسير له ( أو تسلية النساء ) المفارقات لأهاليهن والمحبوسات في البيوت والمتوحشات بالوحدة والعزلة والمفارقة ( وحسن المعاشرة معهن ) فإن ذلك يوجب المؤانسة والألفة والصمت ربما يوقع الوحشة والبرودة قيل هنا كما فعل صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث ﴿ أم زرع وقص ذلك على من كان عنده من زوجاته ﴾ وتفصيله في المشارق انتهى .

( أو التلطف بالصبيان أو لعدم إدراك ألم السفر أو العمل ) من الأعمال الشاقة ( أو نحو ذلك ) من الدواعي ( وكذا ) كاستحباب ما ذكرنا ( يستحب المزاح في هذه المواضع ) بشرطه المتقدم ( نعم بهذه النيات ) الصالحة من قبيل الماهية بشرط الشيء ( يخرج عن حد ما لا يعني ) لأنه حينئذ مثاب ( فكل ما لا يعني يستحب تركه ) كأنه من عطف العلة على المعلول بهذا التقرير هذا المزاح ليس ما لا يعني لأنه لا يستحب تركه وما لا يعني يستحب تركه فهذا المزاح ليس ما لا يعني وهو معنى قوله يخرج عن حد إلى آخره ( ت عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ من حسن إسلام المرء ﴾ ) كلمة من تبعيضية أو بيانية آثر الإسلام على الإيمان لأنه الأعمال الظاهرة والفعل والترك

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٤٣