صوابا حقا أو باطلا بحيث لا يميز الجيد من الرديء ويتكلف رياء وعجبا ( ﴿ المتفيهقون ﴾ ) من الفهق وهو الامتلاء يقال فهق الحوض فهقا وأفهقته إذا ملأته أي المتوسعون في الكلام وقيل هم الذين ينطقون من قعر الفم بالتكبر والرعونة ( ﴿ المتشدقون في الكلام ﴾ ) التشدق هو لي شدقه أي جانب فمه للتفصح والكل راجع إلى معنى التكلف في الكلام ليميل إليه قلوب الناس وأسماعهم لعل إن كان المقصود ترويج أمر ديني كما عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون مذموما .
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٠