تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطمئن إليها وفي الحديث إيذان بالإذن في قليل الضحك لا سيما عند المصلحة كما في الفيض وخير منه التبسم كما في المواهب وفي حديث آخر ﴿ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ﴾ وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ﴿ خرج رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم فإذا قوم يتحدثون ويضحكون فوقف وسلم عليهم فقال أكثروا ذكر هاذم اللذات يزجركم فقلنا وما هاذم اللذات قال الموت ﴾ ( هق عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها المجلس ﴾ ) أي أهله ( ﴿ يهوي بها ﴾ ) يسقط بتلك الكلمة في دركات النيران ( ﴿ أبعد ما بين السماء والأرض وإن الرجل ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه ﴾ ) يعني : صدور الكذب والفاحشة أضر له مما يحصل له من ضرر سقوطه على وجهه قال الشاعر في معنى الحديث جراحات السنان لها التئام ولا يلتام ما جرح اللسان .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٢١٧