( والولد لوالديه ) لأن برهما من أفضل القرب كما في الشرعة وفي شرحه عن الإمام قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله تعالى ﴾ قال في الشرعة أيضا ولا يرفع صوته فوق صوتهما ولا يجهر لهما بالكلام ويطيعهما فيما أبيح في الدين وفي شرحه عن الغزالي أكثر العلماء أن طاعتهما واجبة في الشبهات دون الحرام المحض لأن ترك الشبهة ورع ورضا الوالدين واجب وحق الوالدة أعظم من حق الوالد فبرها أوجب قيل لأن شفقة الأم أكثر ولذا جاء في الحديث ﴿ الجنة تحت أقدام الأمهات ﴾ فإن تأذى أحدهما بمراعاة الآخر فالأب يقدم في حق التعظيم والأم فيما يرجع إلى الخدمة والإحسان فلو دخلا عليه يقوم للأب ولو سألا يبدأ في الإعطاء بالأم وينظر إليهما بالود والرحمة والرأفة وله بكل نظرة حجة مبرورة
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ١٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي