( والمملوك لسيده ) لأن الحق تعالى وضع من الحقوق التي على الحر كثيرا عن العبد لأجل سيده وجعل السيد أحق به منه بنفسه في أمور كثيرة فإذا استعصى العبد على سيده فإنما يستعصي على ربه إذ هو الحاكم عليه بالملك لسيده ﴿ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة ﴾ وكذا إباقه وفي الحديث ﴿ إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن صحت فلا يثاب عليها ﴾ وفيه ﴿ أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن كان قتل في سبيل الله ﴾ وفيه ﴿ أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع ﴾
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٤