تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمل لأن جزاء سيئة سيئة مثلها جزاء وفاقا قيل عن المنذري إن الحديث ضعيف فافهم وضده إدخال السرور وهو مسنون ومندوب لخبر ابن أبي الدنيا ﴿ ما أدخل مؤمن على مؤمن سرورا إلا خلق الله تعالى من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى له ويوحده فإذا صار العبد في قبره أتاه ذلك السرور فيقول له أتعرفني فيقول من أنت فيقول أنا السرور الذي أدخلتني على فلان أنا اليوم أونس وحشتك وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت وأشهد لك يوم القيامة وأشفع لك وأريك منزلك من الجنة ﴾ وفي حديث المشارق ﴿ من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله تعالى عنه كربة من كرب يوم القيامة ﴾ الحديث ، وعن شرح الصدور ﴿ من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله تعالى أن يكف عنه أذى القبر ﴾ وفي حديث الجامع ﴿ من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ﴾ قال المناوي سواء كان جادا أو هازلا ولاعبا لما أدخله على أخيه من الروع والخوف .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٧٨