تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسكون أو ففتح أعوان الولاة والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة وبكثرتهم يتكثر الظلم والشرط العلامة لأن فيهم علامة كونه في خدمة السلطان ( وبيع الحكم ) بأخذ الرشوة ويدخل فيه أخذ القضاء في مقابلة الحكم بل في مقابلة الحج والسجلات أكثر من أجر المثل ( واستخفافا بالدم ) أي عد الدم أمرا خفيفا وشيئا هينا كأن لا يقتص من القاتل ( وقطيعة الرحم ) بالإيذاء أو الهجران وترك الزيادة وعدم قضاء الحاجة وترك الإمداد ونحوها وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم ﴾ ( ونشئا ) الناشئ الغلام والجارية جاوز حد الصغر والجمع نشء نقل عن القاموس ( يتخذون القرآن مزامير ) جمع مزمار المراد غناء النفس يعني يقرءون على مقامات فاسدة كالمزامير ( يقدمون ) للإمامة والإقامة والخطابة ( الرجل ) الكامل ( ليغنيهم بالقرآن ) بإخراج الحروف عن مواضعها وبالزيادة والنقصان للألحان ( وإن كان ) المقدم ( أقلهم فقها ) إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والاستماع لتلك الألحان والأوضاع قال العارف ابن عطاء الله أمره بالمبادرة بالعمل في هذه الأخبار يقتضي أنها من الهمم إلى معاملة الله تعالى والحث على المبادرة إلى طاعته ومسابقة العوارض والقواطع قبل ورودها .

قال الهيتمي فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف كذا في الفيض

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٦٠