( السادس والأربعون سؤال تولية الأوقاف ) وكذا الشفاعة الاستشفاع لها فإن للوسائل أحكام المقاصد ( فهو كسؤال القضاء ) في الرخصة والعزيمة والحرمة ( قال ابن الهمام ) صاحب فتح القدير ( قالوا لا يولى من طلب الولاية على الأوقاف ) عن المصابيح ﴿ عن أبي موسى الأشعري أنه قال دخلت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي فقالا أمرنا بعض ما ولاك الله تعالى فقال إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأل ولا أحدا حرص ﴾ لعل هذا عند عدم المشروعية له وإلا فيتعين فيكون له حق الطلب ( كمن طلب القضاء لا يقلد ) لأن طلبه له مع ما فيه من المحن والمشاق آية خيانة إذ شأن الأمين هو البعد عن مثله وقد تحرز أبو حنيفة رحمه الله عن تقلده إلى أن ضرب مرارا بل حبس إلى أن مات كما مر وقال البحر عميق فكيف أعبر بالسباحة فقال أبو يوسف البحر عميق والسفينة وثيق والملاح حاذق كما في شرح الوقاية لابن الملك .
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ١٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي