أي سائلات الخلع ( هن المنافقات ) أي من غير عذر وبأس فإن المطلق في مثله محمول على المقيد وإلا فيتعارض بما قبله والنفاق هو العملي لا الاعتقادي فإن الغالب منهن قلة الرضا والصبر فهن ينشزن على الرجال ويكفرن العشير فلذلك سماهن منافقات .
هذا الحديث في الجامع عن ثوبان على تخريج الترمذي لكن في شرحه كلام يوجب نوع طعن لعل ذلك ترك طريقته المعهودة في رواية الحديث وعن ابن حجر في صحته نظر ( ومنه سؤال العبد أو الأمة البيع من المولى من غير بأس وقد ذكر في الفتاوى أنه يستحق به ) أي بذلك السؤال ( التعزير والتأديب ) عطف تفسير أو دون التعزير
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٥