تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أي قبيحا لا يليق بالسؤال قال العراقي لعنة فاعل ذلك لا يناقضها استعاذة النبي بوجه الله لأن ما هنا جانب طلب تحصيل الشيء من المخلوق وذاك في سؤال الخالق أو المنع في الأمر الدنيوي والجواز في الأخروي قيل عن الهيتمي في رجال هذا الحديث من لم أعرفه ( د عن جابر رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ﴾ ) استفيد منه أن سؤال الله بوجهه من حطام الدنيا منهي فإنه تعالى أعظم من أن يسأل به شيء من متاع الدنيا بل يسأل به الجنة نحو نسألك الجنة بوجهك الكريم ونسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا الجنة روي نفيا ونهيا وقيل معناه لا تسألوا من الناس شيئا بوجه الله تعالى نحو أعطني شيئا بوجه الله فإن الله أعظم من أن يسأل به شيء من الحطام وذكر الجنة إنما هو للتنبيه به على الأمور العظام لا للتخصيص فلا يسأل الله بوجهه في الأمور الدنية بخلاف الأمور العظام تحصيلا أو دفعا ( ومن السؤال المذموم سؤال المرأة الطلاق أو الخلع عن زوجها من غير بأس ) ضرر ديني كترك الصلاة وارتكاب الفحشيات أو دنيوي كالضرب بغير وجه وعدم إنفاق النفقة اللازمة لعل من هذا القبيل ترك القسم بينهن ( دت عن ثوبان رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال ﴿ أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس ﴾ ) وشدة ( ﴿ فحرام عليها رائحة الجنة ﴾ ) وقد توجد من مسيرة خمسمائة عام ( وقد ورد أن المختلعات )

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٤