تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتهى .

وعن أنس رضي الله تعالى عنه أنه عليه الصلاة والسلام ﴿ قال كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد والحاكم فيه كالذئب الأعط والتاجر فيه كالكلب الهرار والمؤمن بينهم كالشاة الولهى بين القلسين ليس لها مأوى فكيف حال شاة بين أسد وذئب وكلب ﴾ ( طكط عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يرفعه ﴿ ما من رجل ولي عشرة إلا أتي به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضي بينه وبينهم ﴾ ) أي بين من ظلمهم من العباد وعن الترمذي وأبي داود أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ قال من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة ﴾ .

وفي قمع النفوس قال عمر رضي الله تعالى عنه لأبي ذر رضي الله تعالى عنه حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال سمعته يقول ﴿ يجاء بالوالي يوم القيامة فينبذ به على جسر جهنم فيرتج به الجسر ارتجاجة لا يبقى منه مفصل إلا زال عن مكانه فإن كان مطيعا في علمه مضى وإن كان عاصيا انحرف به الجسر فهوى به إلى نار جهنم مقدار خمسين عاما ﴾ فقال عمر من يطلب العمل بعد هذا يا أبا ذر فقال من سلت نفسه وألصق خده بالتراب ذكره ابن الجوزي انتهى .

وفي قمع النفوس أيضا قال المنصور لشعيب عظني فقرأ عليه ﴿ إن ربك لبالمرصاد ﴾ فاتق الله يا أمير المؤمنين فإنه لا يعمل في بابك بكتاب الله تعالى ولا سنة رسول الله وأنت مسئول عما اجترحوا فلا

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ١٤٧