( الثامن والثلاثون الدعاء للكافر والظالم بالبقاء ) في الخلاصة إن قال للذمي أطال الله بقاءك لا يجوز إلا إذا نوى أن يطيل الله بقاءه ليسلم أو ليؤدي الجزية لأن هذا دعاء له للإسلام أو لمنفعة المسلمين في الأشباه لو سلم على الذمي تبجيلا كفر ولو قال لمجوسي يا أستاذ تبجيلا كفر لكن في الشرعة لا يقول لأحد أطال الله بقاءك فإنه تحية المشركين حيث كانوا يقولون عش ألف عام فظاهره هو الإطلاق لكن ثبت في الصحيح ﴿ دعاؤه عليه الصلاة والسلام بطول البقاء لأنس رضي الله عنه ﴾ ( وحصول المراد بلا شرط الإيمان ) في الكافر ( والعدل والصلاح ) في الظالم ( فإنه لا يجوز لأنه رضا بالمعصية ) التي صدرت منه لأن الدعاء ببقاء الظالم دعاء ببقاء ظلمه ( بل يقتصر في الدعاء له ) أي للظالم ( على التوبة والصلاح ورفع الظلم )
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي