سابقا تفصيله وأن جزاء سيئة سيئة مثلها وأن ما جاز لعذر يقدر بقدر عذره وفي الحديث ﴿ أن المظلوم ليدعو على ظالمه حتى يكافئه ﴾ ( والأولى أن لا يدعو عليه ) أي الظالم ( أصلا ) بل يصبر ويعفو عنه أو يفوض أمره إلى الله المنتقم لأن في حفظ مقدار الظلم وعدم التعدي عنه عسرة لا سيما الجاهل وفي حديث الجامع ﴿ من دعا على من ظلمه فقد انتصر ﴾ قال المناوي أي أخذ من عرض الظالم فنقص من إثمه فنقص ثواب المظلوم بحسبه
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦