تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضعف بعدم الزيادة على الشبع أو لا قيل في الخير لا يحاسب العبد على ما يأكله مع إخوانه وكذا على أكله السحور وما أفطر عليه .

عن المبتغى من نزل ضيفا على إنسان فلم يضفه فلا بأس بأن يجهر بالشكاية منه لقوله تعالى ﴿ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ﴾ يعني منع منه حقه في القرى ( ومنه الأكل في كل يوم مرتين ) أي في بياض نهاره فقط كما سيعلم لكن يخالفه ما في الشرعة ، ولا يأكل في اليوم والليلة مرتين فإنه من الإسراف ، وأنت تعلم أن الإفطار والسحور للصائم أمر شرعي بل استحبابي .

( هق ) البيهقي ( عن عائشة ) رضي الله عنها وعن أبويها ( أنها قالت ﴿ رآني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وقد أكلت في اليوم مرتين فقال ﴾ ) منكرا ( ﴿ يا عائشة أما تحبين أن لا يكون لك شغل إلا جوفك ﴾ ) الاستفهام للتوبيخ أي لا ينبغي لك أن لا تحبي شيئا غير جوفك ( الأكل في اليوم مرتين من الإسراف ) المنهي عنه وأن ظاهر الصيغة العموم كاقتضاء قاعدة أصولنا لكن لا يبعد أن يخص ذلك بعائشة لعرفانه عليه الصلاة والسلام كون أكلها بعدم الجوع فإن ذلك يختلف باختلاف العادات والأشخاص والمألوفات وإلا فقد صرح في الكفارات الفقهية من لزوم الغداء والعشاء في كل يوم لعل لمثل هذا يبادر المصنف التأويل ( والله لا يحب المسرفين ) اقتباس في مقام تعليل .

( ومنه أكل كل ما اشتهي مج ) ابن ماجه ( هق ) البيهقي ( دنيا ) ابن أبي الدنيا ( عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه قال : { قال

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٩٨