تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهلك من الحر والبرد أو الجوع ومنه ) أي من الإسراف ( ما فيه نوع خفاء يحتاج إلى تنبيه وتذكير ) لمن احتاج إليه حتى يعلم أنه من الإسراف ( كعدم تعهده ) تفتيش أحواله ( بعد جمعه وحفظه ) في مكان ( حتى يتعفن بنفسه أو بوصول رطوبة ) أرضية ( أو بلل أو نحوها ) مما يكون سببا لتلفه كمن جمع بصله وزرعه وبطيخه ، وعدسه وشعيره وحنطته وغيرها وأصابها بلل ماء ونحوه فهلكت وضيعت ( أو ) حتى ( يأكله السوس ) هو دود الحب والفواكه ( أو الفأرة ) عن المصباح يهمز ، ولا يهمز يقع على الذكر والأنثى ( أو النمل أو نحوها ) من دواب الأرض والحشرات ( وأكثر وقوع هذا في الخبز واللحم والمرق والجبن ) بضمتين مشدد النون أو مخففه ( ونحوها ) مما يتعفن كالدهن والسمن والشيرج ( وفي الفواكه الرطبة كالبطيخ والبصل ، وقد يقع في اليابسة كالتين والزبيب والمشمش ) والعناب والتوت .

( وقد يكون ) ما ذكر من الفساد ( في الحنطة والشعير والعدس ونحوها ) كالماش والأرز ( وقد يكون ) الفساد ( في الثياب والكتب وكصب ما فضل من الطعام ونحوه وكغسل القطعة والملعقة واليد قبل اللعق أو المسح ) باليد أو الخبز ( فالأكل ) عقيبه يعني أن غسل المذكورات قبل وجود اللعق ، وقبل وجود المسح باليد أو الخبز بعده سواء لم يوجد المسح أو وجد ، ولم يوجد الأكل بعده يكون من الإسراف ومن قال الظاهر في الأكل بدل فالأكل لم يصب لعدم انحصاره في صورة الأكل كما في نقل العسل من ظرف إلى ظرف بيده مثلا فإن

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٨٧