تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفرعون ، وقوم لوط ، وعدم محبة الله تعالى له ) كما في الآيات السابقة ( وغضبه عليه ) قبل ذلك مأخوذ من قوله تعالى ﴿ فإن لم تفعلوا ﴾ أي إن لم تتركوا الزيادة ، ولم تقروا بتحريم الربا ﴿ فأذنوا بحرب من الله ورسوله ﴾ إذ الحرب لا ينفك عن البغض أقول فحينئذ لا يستقيم قوله فغوائل والأوجه أن يجعل كعطف تفسير لقوله ، وعدم محبة الله تعالى أو لازما منه لكن يشكل بما يذكر بعده ( وتسميته إياه سفيها ) قيل بقوله تعالى ﴿ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ﴾ ( واستحقاق العذاب ) ؛ لأن المحرم يوجب ذلك ( في الآخرة ، و ) استحقاق ( الذلة ) في الدنيا والآخرة ( والاحتياج ) إلى غيره بعد ذهاب ماله ( والندامة في الدنيا ) لما يترتب عليه من الخسارة .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٧٤