تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطوننا التمر والذي نفس محمد بيده أنه منذ شهرين لم يرتفع من بيت رسول الله دخان للخبز ، وليس لهم إلا الأسودان الماء والتمر } ( ز ) البزار ( عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنه قال : ﴿ قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن بين أيديكم عقبة كؤودا ﴾ ) صعبة شديدة ( ﴿ ، ولا ينجو منها إلا كل مخف ﴾ ) أي خفيف الحمل من الذنوب أو من الدنيا والمال ، والمراد بالعقبة منازل الآخرة ، وأهوالها وشدائدها .

وفي القشيرية عنه عليه الصلاة والسلام ﴿ لكل شيء مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين ، والفقراء الصبر هم جلساء الله يوم القيامة ﴾ ، وقيل إن رجلا أتى ابن أدهم بعشرة آلاف درهم فأبى ، وقال تريد أن تمحوا اسمي من ديوان الفقراء لا أفعل ، وعن إبراهيم القصار الفقر لباس يورث الرضا إذا تحقق العبد فيه وسئل أبو علي الدقاق عن مسح وقلنسوة على طريق اللطيفة بكم اشتريت قال اشتريته بالدنيا فطلب بالآخرة فلم أبعه ، وعن حمدون القصار إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء رجل مؤمن قتل مؤمنا ورجل يموت على الكفر ورجل في قلبه خوف الفقر ، وعن الجنيد يا معشر الفقراء إنكم تكرمون بالله وتعرفون بالله تعالى فانظروا كيف تكونون مع الله تعالى إذا خلوتم به .

وعن أبي الدرداء لأن أقع من فوق قصر فأتحطم أحب إلي من الغنى ؛ لأني سمعت منه عليه الصلاة والسلام ﴿ إياكم ومجالسة الموتى ﴾ يعني الأغنياء ، وعن ابن أدهم طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٦٧