الابتلاء بالجوع فكشف عن بطنه فإذا هو عقد أحجارا فقال منذ أيام لم آكل شيئا } .
، وعن الطبراني برواية ابن عباس ﴿ كان صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم وجبرائيل على الصفا فقال صلى الله تعالى عليه وسلم يا جبرائيل والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سف من دقيق ، ولا كف من سويق فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هزة في السماء أفزعته فقال عليه الصلاة والسلام أمر الله القيامة أن تقوم قال لا ، ولكن أمر إسرافيل فنزل إليك حين سمع كلامك فأتاه إسرافيل فقال إن الله قد سمع ما ذكرت فبعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض ، وأمرني أن أعرض عليك أن أسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا ، وفضة فإذا أردت فعلت فإن شئت نبيا ملكا ، وإن شئت نبيا عبدا فأومأ إليه جبرائيل أن تواضع فقال بل نبيا عبدا ثلاثا ﴾ .
( خ م عن عائشة رضي الله تعالى عنها ) ، وعن أبويها ( أنها قالت كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا ) للطبخ ( إنما هو ) طعامنا بدلالة السياق ( التمر والماء إلا أن نؤتى ) من قبل الجيران ( باللحيم ) تصغير اللحم للتقليل ( وفي رواية ﴿ ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثا حتى مضى سبيله ﴾ ) أي ثلاث ليال متواليات أو ثلاث مرات ( وفي أخرى ﴿ ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) وعن العوارف قال بعض أهل الصفة { جئنا جماعة إلى رسول الله ، وقلنا يا رسول الله أحرق بطوننا التمر فصعد المنبر ثم قال ما بال أقوام يقولون أحرق