جعل الله الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا ( ﴿ ، وأن تكون ﴾ ) لكمال إيمانك ( ﴿ في ثواب المصيبة إذا أصبت بها ﴾ ) بني لغير الفاعل ؛ لأن الأدب في مثله عدم الإسناد إليه ، وإن كان الكل منه تعالى ( ﴿ أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك ﴾ ) أي كون رغبتك في ثواب المصيبة أشد من رغبتك في محل المصيبة على تقدير البقاء ، وعلامته عدم الرضا بمحلها مع فقد الثواب
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠