الأسرار للشيخ العارف الكيلاني قدس سره مجموع هذه أعطي لنبينا صلى الله تعالى عليه وسلم فلم تعط لأحد غيره وأما انفرادها فالحكمة أي علم الحال وهو لبها أعطي للمشايخ كما في قوله عليه الصلاة والسلام ﴿ همة الرجال تقلع الجبال فإن قساوة القلب التي هي كالجبال تقلع بدعائهم ونظرهم ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ﴾ والموعظة لعلماء الظاهر وهو القشر كما في قوله عليه الصلاة والسلام ﴿ العالم يعظ بالعلم والأدب والجاهل يعظ بالضرب والغضب ﴾ والجدال وهو العدل والسياسة للأمراء وهو قشر القشر ومقام المتصوفة هو المعنى المقصود من خلق الشجر قال عليه الصلاة والسلام ﴿ عليكم بمجالسة العلماء واستماع كلام الحكماء فإن الله يحيي القلب بنور الحكمة ﴾ وقال عليه الصلاة والسلام ﴿ كلمة الحكمة ضالة الحكيم أخذها حيث وجدها ﴾
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي