( وقد ورد التصريح بالنهي عن سب الدهر ) عن صحيح مسلم ﴿ لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ﴾ كان عادتهم سب الدهر عند نزول الحوادث على اعتقاد أن تلك من الدهر فكان هذا اللعن كاللعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله فنهاهم عن ذلك وأيضا عن الصحيحين ﴿ ولا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر ﴾ أي مقلبه ومصرفه أو بمعنى الدهر قال النووي عن بعض إن الدهر من أسماء الله تعالى بمعنى الأزلي الأبدي
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٢