بأسنا } و ﴿ ربنا اطمس على أموالهم ﴾ - الآية ﴿ وما أمر فرعون برشيد ﴾ ﴿ يقدم قومه يوم القيامة ﴾ ﴿ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ﴾ - الآية ونحوها وأما الاحتجاج على إيمانه بقوله تعالى ﴿ آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ﴾ بمعنى ما عصيت يا فرعون الآن على طريق تسليط النفي المفهوم من الاستفهام الإنكاري على القيد كما ذهب إليه ابن العربي وتبعه الدواني وأوضحه في رسالة مستقلة وأيضا تبعه الجامي في شرح الفصوص بأن إيمانه ليس إيمان يأس بل برؤية معجزة موسى حيث رأى حال البحر مع موسى عليه الصلاة والسلام ثم معه فحصل العلم بنبوته وآمن فقد رده المحقق ابن الكمال برسالة مستقلة بأجوبة متعددة ثم قال هذه النصوص الدالة على عدم قبول إيمان فرعون عليه اللعنة إما محكمات أو مفسرات فيكفر المنكر بموجبها وإما نصوص أو ظواهر فيضلل منكرها وينسب إلى البدعة ثم قال والتوقف في أمر فرعون كبعض المتمشيخة مع كونه إحداث قول جديد في الدين لا يصح في نفسه لأن التوقف عند تساوي الدليلين في القوة وليس فليس انتهى ملخصا وأما يزيد والحجاج وأعوانهما فعن فتاوى الكردري اللعن على يزيد يجوز ولكن ينبغي أن لا يفعل وعن الإمام الصفار لا بأس باللعن على يزيد ولا يجوز على معاوية وعن ابن الجوزي وكذا عن أحمد وكذا عن جماعة تجويزه على يزيد وكذا القاضي أبو علي للاحتجاج بحديث { من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله تعالى وعليه لعنة الله والملائكة
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي