( التاسع اللعن ) ( وهو ) لغة الطرد مطلقا وشرعا ( الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى ) بالدعاء ( فلا يجوز لشخص معين بطريق الجزم ) احتراز عن لعان الزوجين وقولك للكافر والمبتدع لعنه الله إن مات على الكفر والابتداع لأن ما ذكر لا بطريق الجزم بل بطريق التعليق وأما إذا لعن بطريق الظن لا بطريق القطع فلعله كذلك وأما نحو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما ﴾ .
﴿ ولعن الله الربا وآكله وموكله ﴾ ﴿ ولعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة ﴾ .
﴿ ولعن الله السارق ﴾ .
﴿ ولعن الله تعالى القاشرة والمقشرة ﴾ .
﴿ ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ﴾ .
﴿ ولعن الله المحلل والمحلل له ﴾ .
﴿ ولعن الله النائحة والمستمعة ﴾ .
﴿ ولعن الله الواصلة والمستوصلة ﴾ .
﴿ لعن الله زائرات القبور ﴾ .
﴿ ولعن الله من سب أصحابي ﴾ ﴿ ولعن الله عبد الدينار ﴾ .
﴿ ولعن الله من فرق بين الوالدة وولدها ﴾ الأحاديث ونحوها مما يشير إليه المصنف فليس بطريق الشخص بل بطريق العموم لكن يشكل أن أكثرها مسورات كلية فبضم صغرى سهلة الحصول ينتج من الشكل الأول الذي هو بديهي الإنتاج شخصيات إلا أن يفرق بين ما صرح بعينه وبين ما لزم ولعلك سمعت جنس ما ذكر تأمل ( إلا أن يثبت موته على الكفر كأبي جهل ) وإبليس وأبي لهب وأما فرعون فكذا في التحقيق بناء على النصوص الظاهرة على موته على الكفر نحو قوله تعالى - { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا