تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والناس أجمعين } ويزيد غزا المدينة وأخاف أهلها حتى قيل فض ثلاثمائة بكر سوى سائر إفساداته في جيشه من قتل الأصحاب وسبعمائة نفس ممن قرأ القرآن وإباحة المدينة أياما إلى أن بطلت الجماعة ودخلت الكلاب وبالت على منبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وغير ذلك وأيضا سمعت سابقا غير ما ذكر كما مر عن الخلاصة من جواز اللعن عليه .

وعن التفتازاني وعند آخرين لا يجوز لعنه وعليه الغزالي وهو الموافق للقواعد والأصول لجواز توبته وإيمانه في الخاتمة وأما نفس قاتل الحسين رضي الله تعالى عنه ومن أجازه أو رضي به فيجوز على العموم كما نقل عن الصواعق المحرقة وبالجملة الأكثر والمختار على عدم لعنه كما سبق تفصيله

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٣٧