تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مهين } ) حقير الرأي والتدبير من المهانة وهي الحقارة ( ﴿ هماز ﴾ ) عياب طعان ( ﴿ مشاء بنميم ﴾ ) نقال للحديث على وجه السعاية والإفساد بينهم ( ﴿ ويل لكل همزة ﴾ ) من يعيب في الغيب ( ﴿ لمزة ﴾ ) من يعيب في وجهه .

وقيل بالعكس والهمزة في الأصل الكسر واللمز الطعن فشاعا في الكسر من أعراض الناس والطعن فيهم وبناء فعله يدل على الاعتياد فلا يقال : ضحكة ولعنة إلا للمكثر المتعود الظاهر أن الأولى للمعنى الثاني والثانية للأول والظاهر أن دلالتهما على المطلوب إنما هي بانضمام الأحاديث ( خ م .

عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ لا يدخل الجنة ﴾ ) .

إن استحل أو مع السابقين ( ﴿ قتات ﴾ ) أي نمام ( وفي رواية نمام ) وفرق بينهما بأن النمام من يتحدث مع القوم فينم والقتات من يتسمع على القوم وهم لا يعلمون .

وعن بعض عمل النمام أضر من عمل الشيطان لأن عمله بالوسوسة وعمل النمام بالمعاينة .

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من مشى بين اثنين سلط الله عليه نارا تحرقه في قبره إلى يوم القيامة ﴾ .

وعن معاذ رضي الله عنه أن النمامين يحشرون يوم القيامة على صورة القردة .

وعن كعب الأحبار رضي الله تعالى عنه أنه قال أصاب بني إسرائيل قحط فخرج بهم موسى عليه الصلاة والسلام ثلاث مرات يستسقيه فقال موسى عليه الصلاة والسلام إلهي إن عبادك قد خرجوا ثلاث مرات فلم تستجب لهم

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٣٠