تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعاءهم فأوحى الله تعالى إليه أني لا أستجيب لك ولمن معك لأن فيكم رجلا نماما قد أصر على النميمة فقال موسى يا رب من هو حتى نخرجه من بيننا فقال يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نماما فتابوا بأجمعهم فسقوا كما نقل عن التنبيه وفي الجامع ﴿ النميمة والشتيمة والحمية في النار لا يجتمعن في صدر مؤمن ﴾ .

قال المناوي بلا مصلحة شرعية وإلا فيجوز بل قد يجب ( حك .

عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه أنه قال قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من سعى بالناس ﴾ ) بالنميمة ( ﴿ فهو لغير رشدة ﴾ ) هي التوالد من نكاح صحيح ( ﴿ أو فيه شيء منها ﴾ ) أي من غير الرشدة لأن العاقل الرشيد لا يتسبب إلى عطب الناس بلا سبب ولذا قيل النميمة من الخصال الذميمة تدل على نفس سقيمة وطبيعة لئيمة مشغوفة بهتك الأستار وكشف الأسرار هذا لكن قال المناوي في شرح قوله " من سعى بالناس " أي وشى بهم إلى سلطان جائر ليؤذيهم إلخ لا يخفى أن هذا لا يصلح في غرض المقام بشيء على أن المتبادر من لفظ السعي هو هذا وقد قال أيضا الحديث منكر الرواية وقال بعض لا أصل له .

( شيخ .

عن العلاء بن الحارث رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ الهمازون ﴾ ) من يعيب في الغيب ( ﴿ واللمازون ﴾ ) من يعيب في الوجه ( ﴿ والمشاءون بالنميمة الباغون ﴾ ) الطالبون ( ﴿ البرآء من العيب ﴾ ) أي المبرئين من العيوب ( ﴿ يحشرهم الله في وجوه الكلاب ﴾ ) إذلالا وإهانة لهم يشكل على مثله أن تبديل الصورة والمسخ مرفوع

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٣١