تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تتمة ) قال في المفتاح وأما كفارة الغيبة فهو أن يندم ويتوب ويتأسف على فعله ثم يستحل المغتاب ليحله فيخرج عن مظلمته وينبغي أن يتحلله وهو حزين متأسف نادم على فعله وأما الذي يستحل بلا ندم فمراء وذلك معصية أخرى وما قيل : العرض لا عوض له كالمال فلا يجب الاستحلال كلام ضعيف إذ وجب في العرض حد القذف ثم المراد بتحليل الغيبة العفو عن المظلمة لا أن ينقلب الحلال حراما كما ظن وقيل إن التحليل غير ممكن .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٢٨