تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على موجب الأخوة من النصرة والقهر على من لم يحفظ ما اقتضاه معنى الأخوة من الغيرة ( ﴿ رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة ﴾ ) الظاهر فيما أوجبه من صغائره وفي الجامع ﴿ من ذب عن عرض أخيه المسلم بالغيبة كان حقا على الله تعالى أن يقيه من النار ﴾ .

قال شارحه وفي رواية أن يعتقه زاد في رواية - ﴿ وكان حقا علينا نصر المؤمنين ﴾ - وفيه أن المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا أن ينكر بلسانه فإن خاف فبقلبه فإن قدر على القيام أو قطع الكلام لزمه وإن قال بلسانه اسكت وهو نفاق .

قال الغزالي ولا يكفي الإشارة باليد أن اسكت أو بحاجبه أو رأسه فإنه احتقار للمذكور بل ينبغي الذب عنه صريحا كما دلت الأخبار انتهى ( ﴿ وتلا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴾ ) دليل وجوب النصر للمؤمن على الكفاية ( { ﴿ وكان حقا علينا نصر المؤمنين ﴾ } ) إن قدر على منعه

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٢٧