تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحجيته في المقام موقوفة على كونه لا على وجه السب وحمل هذا المطلق على المقيد بهذا بعيد بل المتبادر أن عدم كونه غيبة لكونه مجاهرا بالفسق ولا يستنكف من ذكره ( وإن أخبر السلطان أو غيره ) مثلا ( بذلك ليزجره ) عن أضراره ( فلا إثم عليه ) لعل ذلك مقيد بما إذا لم يندفع بطريق غير السلطان فلا يضمن بما أخذه السلطان من الجرائم على المختار وهل الأولى الرفع إليه أو لا فإن ممن يزيد أذاه عند الإهمال نعم وإلا فلا لكن ينبغي أن يقيد بكون السلطان قادرا وغير مهمل وإلا فلا فائدة فيه بل زيادة غيظ قال قاضي خان أيضا رجل علم أن فلانا يتعاطى من المنكر له أن يكتب إلى أبيه بذلك قالوا إن كان يعلم أنه لو كتب إلى أبيه يمنعه الأب من ذلك ويقدر عليه يحل له أن يكتب وإلا فلا يكتب كي لا تقع العداوة بينهما وكذلك فيما بين الرجلين أو بين السلطان والرعية والحشم إنما يجب الأمر بالمعروف إذا علم أنهم يسمعون انتهى ( رجل ذكر مساوئ أخيه على وجه الاهتمام ) لا على وجه السب والقدح فلعل المراد من الاهتمام

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٤١٦