ذلك الفقير جاءوا به على خوان ممدود وقالوا لي كل لحمه فقد اغتبته وكشف لي عن الحال فقلت ما اغتبته إنما قلت في نفسي شيئا فقيل ما أنت ممن يرضى منك بمثله اذهب فاستحله فأصبحت ولم أزل أتردد حتى رأيته في موضع يلتقط من الماء عند تزايده أوراقا من البقل مما يتساقط من غسل البقل فسلمت عليه فقال تعود يا أبا القاسم فقلت لا أعود قال غفر الله لنا ولك
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٤