تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه .

الكل من الفيض ( ت طب عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من صمت نجا ﴾ ) من المخاوف دينية أو دنيوية أو من ضرر لسانه .

قال الغزالي هذا من فضل الخطاب وجوامع الكلم وجواهر الحكم ولا يعرف ما تحت كلماته من بحار المعاني إلا خواص العلماء وذلك لأن خطر اللسان عظيم وآفاته كثيرة من نحو كذب وغيبة ونميمة ورياء ونفاق ومع ذلك النفس تميل إليها لأن لها حلاوة في القلب وعليها بواعث من الطبع والشيطان ففي الخوض خطر وفي الصمت سلامة مع ما فيه من جمع الهم ودوام الوقار وفراغ الفكر للعبادة والذكر والسلامة من تبعات القول في الدنيا ومن حسابه في الآخرة وما يتوهم من التعارض في أحاديث الصمت وحديث النهي عن صمت يوم إلى الليل فمدفع بأن الصمت المرغب فيه ترك الكلام الباطل وكذا المباح المفضي إليه والصمت المنهي عنه ترك الكلام في الحق لمن يقدر وكذا المباح المستوي الطرفين قيل حديث غريب وعن النووي والعراقي سند الترمذي ضعيف وقيل رواة الطبراني ثقات

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣٦٢