عمر له مه ) أي اكفف لأنه عبث ( غفر الله لك ) لاهتمامك بهذا الشأن ( فقال له أبو بكر إن هذا أوردني الموارد ) مواضع الهلاك وفي الشرعية والبلاء موكل بالنطق وكان أبو بكر يضع حجرا في فيه ليمنع نفسه عن الكلام بما لا يهم وفي الإحياء عن سليمان عليه الصلاة والسلام إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب .
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠