ويخذل وبالبرق الخلب يضر ، ولا ينفع وبسحاب الصيف يغر ولا ينفع ، وبزهر الربيع يغر بنضرته ثم يصفر فتراه هشيما وبأحلام النائم يرى السرور في منامه فإذا استيقظ لم يجد إلا الحسرة وبالعسل المشوب بالسم الزعاف يضر ويقتل فتدبرت السبعة سبعين مرة ثم زدت حرفا واحدا فشبهتها بالغول التي تهلك من أجابها وتترك من أعرض عنها ثم عن البيهقي هذا الحديث ليس له أصل إلا من مراسيل الحسن ، وعن العراقي مراسيل الحسن شبه الريح ، وقالوا مراسيله ليست بشيء عندهم .
وفي شرح الألفية أنه موضوع بل من كلام مالك بن دينار كما روي عن ابن أبي الدنيا أو من كلام عيسى عليه الصلاة والسلام كما رواه البيهقي أو من كلام جندب البجلي كما روي عن ابن تيمية ، وعده ابن الجوزي من الموضوعات كابن تيمية وتعقبه ابن حجر بأن مراسيل الحسن حسن ، وأورده الديلمي من حديث علي قال علي القاري أقول القائل بوضعه لم يصرح بإسناده والأسانيد مختلفة والمرسل حجة عند الجمهور إذا صح إسناده ؛ ولذا عن ابن المدائني مراسيل الحسن إذا رواها الثقات صحاح ، وقال الدارقطني في مراسيله ضعيف فالاعتماد على عماد الإسناد .
( هق دنيا موسى بن يسار رضي الله عنه ) ، وهو تابعي فمرسل ، وأخرجه الحاكم عن أبي هريرة لكن في سنده داود بن الخير ضعيف كذا نقل عن المواهب ، وفي الفيض عن الذهبي أنه ضعيف أو متروك أو موضوع ( أنه قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن الله تعالى لم يخلق خلقا ﴾ )