تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعث بمكة إلى كافة الخلق ودفن بالمدينة وأنه واجب الطاعة والمحبة ، وحب أهل بيته علي وفاطمة وابنيهما أو مؤمني بني هاشم ، وقراءة القرآن فإن حملة القرآن أي حفظته عن ظهر القلب المداومين لتلاوته العاملين بأحكامه يكونون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه وفي القشيرية الأدب الوقف مع المستحسنات بمعنى أن تعامل الله بالأدب سرا وعلنا إن كنت أديبا وإن كنت أعجميا وعن الجريري منذ عشرين سنة ما مددت رجلي وقت جلوسي في الخلوة فإن الأدب مع الله أولى وعن يحيى بن معاذ إذا ترك العارف أدبه مع معرفته فقد هلك مع الهالكين وعن أبي علي من أساء الأدب على البساط رد إلى الباب ومن أساء الأدب على الباب رد إلى سياسة الدواب وعن يحيى بن معاذ من تأدب بأدب الله تعالى صار من أهل محبة الله وعن ابن المبارك نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم قيل مد ابن عطاء يوما رجله بين أصحابه وقال ترك الأدب بين أهل المحبة أدب وعن الجنيد إذا صحت المحبة سقطت شروط الأدب وعن أبي عثمان إذا صحت المحبة تأكدت على المحب ملازمة الأدب وعن الثوري من لم يتأدب للوقت فوقته مقت وعن أبي نصر الأدب ثلاثة أدب أهل الدنيا في نحو الفصاحة وحفظ العلوم وأسمار الملوك وأشعار العرب وأدب أهل الدين في نحو رياضة النفوس وتأدب الجوارح وحفظ الحدود وترك الشهوات وأدب أهل الخصوص في نحو طهارة القلوب ومراعاة الأسرار والوفاء بالعهود وحفظ

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٣١٩