تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إفراد التطويل المؤدي إلى نحو سهو أو فوت خشوع وفيه الاهتمام بتعليم الأحكام والرفق بالخاص والعام وفيه جواز تطويل الاعتدال والقعود بين السجدتين لكن الأصح عند الشافعية أن تطويلهما مبطل ونزلوا الخبر على الأركان الطويلة انتهى مع زيادة قليلة ( وكأن يقول لهم ما لا يفهمون مراده ويحملونه على غيره ) أي على غير مراده فيقعون في الضلال والاختلال ( فلذا ورد ﴿ كلموا الناس على قدر عقولهم ﴾ ) وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما على تخريج الديلمي عنه عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم وفي الجامع الصغير ﴿ حدثوا الناس بما يعرفونه ﴾ وفي رواية ﴿ دعوا ما ينكرون أتريدون أن يكذب الله ورسوله ﴾ من التكذيب على صيغة المجهول لأن السامع حينئذ يعتقد استحالته فيكذب ولا يذكر المتشابه وذكر ابن عبد السلام أن الولي إذا قال أنا الله عزر لأنهم غير معصومين وينبغي للمدرس أن يتكلم على قدر فهم تلميذه ولا يجيبه بما لا يتحمل حاله فإذا سئل عن دقائق العلوم فإن كان له استعداد فهم الجواب أجاب وإلا رد ومن شرع في حقائق العلوم ثم لم يبرع فيها تولدت له الشبه فلا يقدر على دفعها فيضل ويضل فيعظم ضرره ومن هذا قيل نعوذ بالله من نصف فقيه أو متكلم ونصف الفقيه يهدم الدين ( أو ) كأن ( لا يحتاط في التأمل والمطالعة فيخطئ في فهم مسألة أو نحوها ) من معنى الآية أو الحديث ( ومن الكتاب فيذكر ) من التذكر ( للناس ) ما لا يعرف بكنهه فيضلهم

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢٧٢