ثوبا معيبا بعلامة كذا فإذا بعته فبين عيبه فعند مجيء بشر سئل منه هل بينت ذلك العيب قال بشر نسيته فتصدق الإمام بجميع ما أصابه من أصل المال والربح وكان ثلاثين ألف درهم ومنه النجش الذي هو أن يزيد في الثمن بلا إرادة الشراء لمجرد تحريك رغبة المشتري ومنه السوم على سوم غيره ومنه تلقي الجلب إن ضر بأهل البلد ومنه بيع الحاضر للبادي عند القحط لزيادة الثمن ومنه الاحتكار عند تضرر أهل البلد .
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٩