تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدخر إلا ليومه وليلته ودرجة المتقين أن يدخر لأربعين يوما وما زاد من طول الأمل وقد فهموا ذلك من ميعاد موسى عليه الصلاة والسلام ودرجة الصالحين أن يدخر لسنة فما زاد خارج عن حيز الخصوص بالكلية ( وعلى التسليم ) أي على تسليم أن الفقر محنة وبلية ( ففيه ) أي في خوف الفقر ( سوء الظن بالله تعالى ) الذي وعد وتكفل بإيصال رزق كل إليه وقد سبق أنه حرام ( ز ) البزار ( يعل ) أبو يعلى ( طكط ) الطبراني في الأوسط والكبير ( عن ابن مسعود وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما ﴿ أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عاد ﴾ ) من العيادة في المرض ( ﴿ بلالا فأخرج له صبرا ﴾ ) بضم ففتح : المجموع ( ﴿ من تمر فقال عليه الصلاة والسلام ما هذا يا بلال ﴾ ) النداء لزيادة التلطف والمؤانسة ( ﴿ فقال ادخرته لك ﴾ ) لا لنفسي ( وفي رواية ﴿ لأضيافك قال عليه الصلاة والسلام أما تخشى أن يجعل لك ﴾ ) أي يصير لك في الآخرة بذلك ( ﴿ بخار في نار جهنم ﴾ ) البخار والدخان ضرر يسير بالنسبة إلى النار نفسها ( وفي رواية ﴿ أن يفور لك ﴾ ) من الفور وهو الغليان ( ﴿ بخار في نار جهنم ﴾ وفي أخرى ﴿ أن يكون لك دخان في نار جهنم أنفق بلالا ﴾ ) قيل أصله بلالي قلبت ياء الإضافة ألفا ( ﴿ ولا تخش من ذي العرش إقلالا ﴾ ) ويجوز النصب للسجع بعد حذف الياء أورد هنا بما مر من جواز الادخار سنة وأجيب بأن المنع لمن خاف من الفقر فمنع بلال يجوز أن يكون لذلك أقول تصور مثله عن نحوه بعيد بل سوء ظن فالجواب ما قدمنا من درجة

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢٥٤