ولكن الكمال استواء إتيان الدنيا وفواتها ) لعدم تعلق القلب وإقباله على الله تعالى حكي عن بعض المشايخ أنه أخبر إليه بعطايا كثيرة فحمد ثم أخبر أن قطاع الطريق أخذوها فحمد أيضا فقيل له في ذلك فقال الأول لعدم وجداني في قلبي سرورا منها والثاني لعدم وجداني حزنا ما .
( وهو مقام التسليم ) قيل هو انقياد إظهار العبودية ( والتفويض ) هو أن لا يختار العبد شيئا من أمور الدنيا وأن يرضى باختيار مولاه وقيل التفويض قبل نزول القضاء والتسليم بعده ( وذلك ) المقام ( عزيز ) نادر ( جدا ) لا يوجد إلا في أقل قليل .
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١