تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمن خدمه سبعين سنة ولو عاش سبعين ألف سنة يقصد العبودية أما سمعت عتابه تعالى إبراهيم في دعائه على المجرمين بالهلاك وعاتب موسى في أمر قارون فقال استغاث بك قارون فلم تغثه فوعزتي لو استغاث بي لعفوت عنه ثم كيف عاتب سيد المرسلين فيما روي أنه { دخل من باب بني شيبة فرأى قوما يضحكون فقال لم تضحكون لا أراكم تضحكون حتى إذا كان عند الحجر رجع إليهم القهقرى فقال جاءني جبرائيل فقال يا محمد إن الله يقول لك لا تقنط عبادي من رحمتي ﴿ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ﴾ } .

وقال رسول الله ﴿ لله أرحم بالعبد المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها ﴾ ( دنيا .

عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة ﴾ ) عظيمة أو كثيرة ( ﴿ ما خطرت قط على قلب أحد ﴾ ) لغاية الكثرة ونهاية الجلالة على أصحاب الإجرام والقبائح ( ﴿ حتى إن إبليس ﴾ ) مع غايته في الجناية وعرفانه بأنه لا حظ له من الرحمة أبد الآبدين ( ﴿ ليتطاول ﴾ ) أي يمد عنقه ويخرج رأسه كما في الرواية السابقة ( ﴿ رجاء أن تصيبه ﴾ ) قيل السر المخفي في قوله تعالى - ﴿ فأوحى إلى عبده ما أوحى ﴾ - ﴿ أنه تعالى قال لحبيبه وهبتك ثلث أمتك في هذه الليلة حتى ترى رحمتي بعبادي وأهب لك الثلثين يوم القيامة حتى يرى أهل المحشرة منزلتك عندي ﴾ ( خ .

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن الله لما قضى الخلق ﴾ ) أي خلق

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢٤٢