لكونه على خلاف طبعه ( حتى يصير ) بالمداومة ( طبعا له .
والثالث : حب الشهوات واللذات العاجلة قبل الموت التي لا وصول لها إلا بالمال ، وهو المسمى بحب الدنيا ) كاللباس الفاخر والأبنية العالية والأطعمة النفيسة والمراكب والحدائق .
حاصل الكل حب الدنيا التي هي رأس كل خطيئة كما روي عن مالك بن دينار ، وإن كان حديثا عند المصنف ( وهو التاسع والعشرون ) من آفات القلب ( مع طول الأمل ) ؛ لأنه مع قصره لا يتصور حب الدنيا ( وعلاج طول الأمل كثرة ذكر الموت وغوائله ، وقد سبق ) بيانهما ( وأما حب الدنيا فإن كان من الحرام فحرام ، وإن كان من الحلال فلا ) ؛ لأنه في أمر مباح ( ولكنه مذموم جدا ) ؛ لأنه منبع كل شر ومعدن كل فتنة لا يخفى ما في إطلاقه بل ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال .
.